مقال
التالي بقلم احد سكان ليبرتي
كلا، هذا ليس داعش بل هو
عراب داعش
الحقيقة لقد أصبحت وللأسف الشديد هذه المشاهد في المدن الإيرانية جزءً من حياة الناس الاعتيادية وكمثال، في 27/مايو/2015 تم إعدام 3شباب في ساحة عامة بمدينة مشهدالإيرانية من قبل الحرس الإيراني . والجديد بالذكر أن إيران حازت في العام المنصرم الرتبة الأولى في الإعدام فاعتبروا يا أولى الأبصار..
هناك أم تغطي عبون طفلها بيدها مبعدة إياه إلى جانب قائلة :
” لا أريد أن يرى إبني هذه المشاهد“ فيمكن أنت أيها اليافع العزيز؛ عندما تلعب في
شوارع طهران ، أّن تتفاجأ بهذه المشاهد على الأقل مرة واحدة طوال السنة بأن هناك مشانق يتعلق منها نساء ورجال من رافعات الأثقال. وهذا يكون نصيبك من مواهب
الحياة في الجمهورية الإسلامية في إيران ، هل هذا إسلام؟ فماذا تتوقع من نظام كان
يزج في زمن الحرب العراقية –الإيرانية آلافاً من الأطفال لفتح ميادين الألغام وبيد
كل منهم مفتاح لدخول الجنة بعد ما يتناثرون نتيجة تفجرالألغام، حيث ُقتل الكثير
منهم كما تُرك الكثير معوقون ..
العنف جزء من طبيعة هذا النظام بالذات ، هناك خامنئي
المرشدالأعلى يتصور يمثل ”الله“على الأرض فهذا يمكنه أن يأمر بمايشاء من تدخلات في
شؤونكم الشخصية أو القيام بتعذيبكم أو شنقكم حتي الموت وهذا ليس كجزاء ارتكاب
جريمة كبيرة كما يصفون وإنما بسبب زيارة أقربائكم أو أولادكم أو بناتكم وفلذة
أكبادكم في مخيم أشرف أو ليبرتي وهذا يكفي أن يوصلكم إلى حبال الشنق دون أن أي
مشاركة في أي نشاط ضد هذا النظام الوحشي.
فإن تتساءلوا ما هو يدفع هذا النظام إلى هذا المدى من العنف
ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين ولايتحمل أي معارضة ، فالجواب يكمن في كراهية
الشعب الإيراني من هؤلاء الدجالين، فلم يبق أي طريق أمام هذا النظام إلا التوسل
بالإعدامات خاصة الشنق والَجلْد في المرأى العام وما شابه
ذلك من أنواع العنف كبتر الأطراف وهذا ما يجري طيلة 37عاماً من حكم هذا النظام
الدموي..
عزيزالقارئ؛
ما هورأيك بالنسبتة لهذا النظام؟ إن هذا النظام هو الذي َمهَّد
الطريق لداعش كما عبرت الرئيسة مريم رجوي بأن هذا النظام يعتبر ”عراب داعش“ أيضاً.
وهذا أحسن تعبيربرأيي.
فأنا مشاق جداً
لأسمع حديثها في الحشد الكبير الذي من المقرر أن يقام في 13تموز في باريس
وبالمناسبة أدعوكم المشاركة في هذاالتجمع الكبير أو الالتحاق بنا عن طريق
الإنترنت. فإنني سأوافيكم بالتفاصيل للالتحاق في الجولات الآتيه إن شاءالله . هذا
وأتمنى لكم التوفيق وإلى الُملتقى
حسن .الف- ليبرتي
No comments:
Post a Comment