Sunday, 16 August 2015

أرجوا أن تفيدوني برأيكم


 الحصار.....

أرجوا أن تفيدوني برأيكم::
وصلني هذا البيان الجديد فيما يتعلق بقضية سكان مخيم ليبرتي فهو بإسم جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان أشرف وليبرتي....، أنا أعتقد هذا الحصار انتهاكاً صارخاً للقانون الاول من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1) فهو يقول:

 لكل شخص حق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحق في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه.......




أود أن أذكر قسماً منه:
يأتي هذا البيان في ظل ظروف طبعية قاسية تفوق درجة الحرارة فيه الأربعون درجة في الظل ويقيم في المخيم العديد من الرجال والنساء الذين تدهورت حالتهم الصحية نتيجة اصرار فالح فياض وعملاء النظام الملالي الايراني علي فرض حصار كامل علي سكان المخيم حتي يمنع دخول المواد اللوجيستية وكافة الامور البسيطة التي يمكن ان تحافظ علي كرامة النساء بالمخيم .












بسبب الحصار والمضايقات اللاإنسانية المفروضة على المخيم والتي تعد إحدى اهم المشاكل، المولدات الكهربائية حيث تم تصميمها في أفضل الحالات لحرارة 40 درجة مئوية وتصل حصيلتها القصوى إلى 45 بالمئة في 50 درجة مئوية. وخلال الأيام الأخيرة تعطلت الأجزاء الرئيسية لـ 3 مولدات ولم تشتغل بعد وتركزت أثقال العمل على المولدات الأخرى حيث تجعل هذه المولدات عرضة للاعطال ايضا.



كما أن مبردات الماء هي الأخرى مستهلكة جدا ويواجه السكان بتعطيلها يوميا. ان تصليح المولدات يحتاج إلى قطع الغيار الا ان فالح فياض والذي يتلقي تعليمات من الملالي والقوات العراقية تمنع دخولها إلى المخيم. وبالتالي فانها تؤدي إلى تعطيل المزيد من المولدات وزيادة مشاكل الكهرباء داخل المخيم في ظل ارتفاع درجات الحرارة المستمرة.
كما ان فالح فياض وكذلك القوات العراقية تصر علي منع دخول الملابس للنساء وكذلك قطع غيار المعدات والوقود لزيادة فرضية تعطل كافة المعدات وتلف المواد الغذائية داخل المخيم امام مسمع ومراي العالم اجمع.
ان الصمت امام تلك الجرائم هي مشاركة علي ارتكاب الجرائم بحق سكان مخيم ليبرتي وكذلك اشتراك بهذا الصمت في تلك الجرائم وان العراق وكذلك يونامي العراق والامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية قد سبق وان اقروا لسكان المخيم بالحماية الكاملة وكذلك توفير الرعاية للسكان الا ان للاسف لم تتحقق ولم يتم المحافظة علي كرامة سكان المخيم.
اننا نناشد الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي والشرفاء بالعراق بسرعة التحرك لادخال كافة المواد اللوجيستية والوقود وقطع الغيار والملابس لسكان المخيم خاصة ان مع ارتفاع درجة حرارة المخيم لاكثر من اربعين درجة في الظل ، مع سرعة التدخل لتحويل المخيم لمخيم لاجئين دولي خاضع لاشراف الامم المتحدة والمفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
مع كامل الاحترام والتقدير
جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف
د/ وليد فرحات

Saturday, 13 June 2015

مریم رجوی فی التجمع الکبیر للمقاومة الإیرانیة مع المنتخبین من شعوب العالم والشخصیات الدولیة

قامت السيدة مريم رجوي بإلقاء الكلام في المؤتمر الموسع للمقاومة الايرانية ”منظمة مجاهدي خلق”


الملتقى الموسع للمقاومة الإيرانية «منظمة مجاهدي خلق»



بسم الله، باسم إيران وباسم الحرية،
باسم مئة وعشرين ألف نجم ساطع، مشاعل «الشرف والكرامة الإنسانية» بوجه الاستبداد الديني،
وباسم جميع «المجهولين» الأباة، الذين ضحّوا بأرواحهم لكي يعيش الآخرون أحراراً؛
ولكي تظلّ سماء إيران في أحلك حقبة تأريخها مليئة بالنجوم والكواكب وتبقى إيران شامخة وتصرخ:
ليسقط نظام ولاية الفقيه.
صوت وخطاب أصحاب إيران الحقيقيين
يا منتخبي شعوب العالم!
أيها السادة الكرام!
أيها المواطنون الأعزّاء هنا وفي كافة أرجاء إيران،
أشكركم جميعاً على انضمامكم إلى هذا الملتقى.
جئنا إلى هنا لإيصال صوت ورسالة أصحاب إيران الحقيقيين أي الشعب الإيراني إلى أسماع العالم.
في ضوضاء و صخب لا نهاية لهما حول المشروع النووي المشؤوم وثلاث حروب ضد الإنسانية تشهدها المنطقة، هناك من يتحدث باسم إيران لكنهم يعتبرن أعداء إيران والإيرانيين.
الواقع أن الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي ولا التدخل في العراق ولا في سوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنكيل.
الشعب الإيراني يمثله عشرات الملايين من المعلمين وطلاب الجامعات والممرضين والعمال الذين طفح بهم الكيل ويطالبون بالحرية والديمقراطية وبالشغل والمعاش.
خطابهم هو:
أولا، قد وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهايته.
ثانيا، هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.
التغيير الكبير، مطلب عام
انظروا إلى إيران المنتفضة اليوم التي هي ملتهبة وهائجة رغم حوالي 1800 حالة إعدام تحت رئاسة الملا روحاني. ها هي انتفاضة مدينة «مهاباد» ومظاهرات مدن «سنندج» و«سردشت» و«سقز» و«مريوان» التي تعكس شجاعة وحالة عصيان الأكراد الإيرانيين بوجه الجريمة والتعسف.
وسلسلة مظاهرات المدرّسين في جميع المحافظات، تعكس صوت شريحة واسعة من الشعب تم تجاهلها وها هم ينتفضون من أجل حقوقهم في العيش والحرية.
مظاهرة أهالي مدينة «ايران شهر» هي تظلّم إنسان مجروح ومحروم في إيران.
إضرابات العمال بشكل يومي واعتصاماتهم تعكس العوائل التي تعاني من الجوع.
عشرات الحالات من المواجهات المسلحة بين الشباب من أبناء البلوتش والكرد والعرب وبين النظام، تعكس مشاعر غضب شعب مكبّل أغلق عليه جميع طرق الاحتجاج.
مئات المرات من الإضراب عن الطعام الذي أقدم عليه السجناء السياسيين واحتجاجهم، انعكاس لصمود أبناء شعب مستعدّ لإلحاق الهزيمة بالملالي حتى في غرف التعذيب.
واعتصام أمّهات السجناء المحكومين بالإعدام واحتجاج الدراويش على الطريقة الكونابادية وأهل الحق وألسنة النار التي التهمت جسم الباعة المتجولين، كل ذلك ينبّؤ عن الجبال البركانية الجاهزة للفوران.
وإذا نظرنا نرى أنه ليس هناك أي إيراني غير معارض للنظام؟ و ليس هناك أي إيراني لا يطالب بالتغيير؟
15 مليون مواطن يعيشون في الضواحي وفي حارّات مكوّنة من بيوت الصفيح، وهؤلاء يحترقون فقراً وحرماناً.
هناك شباب تتراوح أعدادهم بين 10 و15 مليون شابّ لا يجدون فرصة شغلية وهناك ملايين العوائل التي انحنت ظهورها تحت وطأة الغلاء الفاحش، يعانون من ألم مشترك كلهم يطالبون بتغيير عظيم.
اذاً، أخاطبكم أنتم يا أبناء بلدي الأعزاء في عموم إيران:
إن مقاومتكم ونضالكم وتضامنكم، أقوى من أي قدرة كانت.
أقيموا بصمودكم وتحديكم بوجه هذا النظام، ألف نقطة عصيان في إيران أي إقامة ألف أشرف.
هذا هو الوقت الذي من شأنه أن تتحول احتجاجاتكم واعتراضاتكم إلى انتفاضات موسعة،
عندئذ يجعل جيش الانتفاضة وجيش التحرير عيون العالم تقر بيوم تحرير إيران.
هزيمة الستراتيجية النووية


أيها الحفل الكريم،
إن المشروع النووي كان أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضى، لكنه اليوم أصبح من أسباب الضعف والمآزق في النظام.
السؤال المطروح الآن هو في الوقت الذي كان ولي الفقيه على مقربة من الحصول على القنبلة بمدة ثلاثة أشهر فما ذا حدث أنه رضخ أمام اتفاقية جنيف؟
الجواب واضح: لأنه خاف من إعادة اندلاع الانتفاضات.
لأن الستراتيجية النووية قد وصلت إلى نهايتها
وكما صرّح وزير خارجية النظام نفسه قد تم استنفاد المكوّنات الستراتيجية لنظام الملالي.
وبالنتيجة، أصيب النظام بعدم الاستقرار السياسي من خلال اتفاقية جنيف وبمزيد من الزعزعة ببيان لوزان.
ولم يستطع خامنئي أن يخطو على خطى خميني الدجال في تجرع الأخير كأس سم وقف إطلاق النار، ليوافق بالمرّة على الاتفاق النهائي في لوزان. وصرّح بأنه لا يعارض ولا يوافق، وهذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق.
أما بخصوص الاتفاق النهائي فالواقع هو أنه سواء يوقـّع عليه أم لا يوقـّع، ففي كل الأحوال انه محاصر في دوامة أزمة السقوط.
القضاء علي المشروع النووي
الحكومات الغربية خاصة الولايات المتحدة خرقت مع الأسف قرارات مجلس الأمن الدولي ومنحت تنازلات كبيرة وهذه قد جعلت النظام قريباً بالقنبلة النووية.
لذا أنوه الدول الغربية بأنه أي اتفاق لا يُزيل بساط صناعة القنبلة لدى النظام، فهو مرفوض من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لذلك نقول إنه يجب تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل تام وكامل.
يجب وقف تخصيب اليورانيوم، ويجب تفتيش جميع المواقع النووية العسكرية منها وغيرها
ويجب مسائلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسكرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين.
أيها السادة!
إذا كنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية.
أيها السادة، انكم في خطأ كبير إذا كنتم تظنون أنه ليس هناك حل. بينما هنالك حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لاشك آنه مثلما قال {قائد المقاومة} مسعود رجوي : «إن مقاومة هذا النظام هي واجبنا وحقنا المؤكد، كنا معه في حرب ومازلنا، سواء يقوم بتخصيب اليورانيوم أم يكفّ عن ذلك، مع القنبلة النوية أو بدونها، فان المعركة والمقاومة من أجل الحرية هي حق الشعب الإيراني المؤكد مهما كان الوضع».

إخفاقات وأخطاء ولي الفقيه

أيها الحضور المحترمون!
ان الظروف المتأزمة التي يعيشها النظام، تنعكس في اخفاقات وأخطاء خامنئي وفي تنزّل مكانته.
لقد فشل خامنئي في توحيد أركان نظامه. وقبوله لمجيء الملا روحاني إلى الرئاسة خير مثال على هذا الفشل.
ولكن هذا الفشل في المقام الأول ليس ناتجاً عن العقوبات الدولية، كما أنه لم يكن نتيجة الأزمة الاقتصادية،
ولكن السبب الأهم كان مقاومتكم وانتفاضتكم أنتم الشعب الايراني.
وبات اليوم ولي الفقيه ورئيس جمهورية النظام يشهران السيف بوجه بعضهما البعض والصراع بين الذئاب هذا يمثّل الحلقة النهائية لمثل هذه الصراعات. وها هو رفسنجاني يدعو بملء فمه إلى تكوين شورى لولاية الفقيه. وفي مجلس خبراء كهنوت النظام، ظهر لأول مرة استقطاب منافس لولاية الفقيه، يعني زمرة المدافعين عن خامنئي اعتراها الانشقاق والانقسام إلى حد كبير، وهذا يعني أن المحور الذي كان من المفروض أن يحرس النظام أمام الاضطرابات والعواصف ها هو نفسه اصيب بالارتعاش والاهتزاز.
وكذلك بات بيت ولاية الفقيه متهدّما من الأساس وتقول الأرض والسماء أن هذا النظام البالي قد وصل إلى نهايته.
الملالي محصورون في فخ ثلاث حروب
أيها الحضور الكرام!
لقد حوصر نظام الملالي اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له لا إلى الأمام ولا إلى الخلف «إذ لاورد ولا صدر».
وهنا يمكن مشاهدة ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة كفقاعات هوائية.
ففي سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي على الرمال المتحركة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد على السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. ونأمل أن يتم محاكمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محكمة الجنايات الدولية غداة الانتصار لارتكابهما جرائم حرب وارتكاب المجازر بحق 300 ألف من الشعب السوري رجالاً ونساء وأطفالاً.
وفي العراق، فقد خسر نظام الملالي ا

لحكومة الصنيعة له أي حكومة المالكي. وكان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران.
والآن فيلق القدس وبذريعة محاربة داعش، يرتكب الجريمة ضد الإنسانية بحق أهل السنة، ولكنه فقد موقعه السابق.
وفي اليمن أراد خامنئي الاستيلاء على هذا البلد، لكي يحصل على موقع أعلى في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أكبر تحالف اقليمي لدول المنطقة.
وستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن.
ولا يطيق للنظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والانسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلى انهيار النظام.
إذن لم يبق أمامه سبيل، إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط.
ضرورة قطع دابر النظام في عموم المنطقة
اليوم يصرّح السياسيون الغربيون أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة، ولاشك أن الخليفة الحاكم في طهران هو عرّاب كليهما.
الواقع هو أن داعش هي حصيلة الجرائم التي ارتكبها بشار الأسد والمالكي بأمر من خامنئي.
إذن نقول للدول الغربية لا تشاركوا في جبهة هذا النظام!
لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشيعة وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخرى.
الحل في العراق يكمن في طرد قوات النظام وإشراك السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة.
والحل في سوريا يكمن في طرد قوات النظام منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديكتاتورية الأسد.
والحل في اليمن، يكمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتى اقتلاع جذوره من المنطقة.
نعم، الحل يكمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.
حركة منظمة
الحضور الكرام،
عندما تكتمل شروط الاستعداد الاجتماعي للتغيير، لا عامل أكثر حيوية من وجود حركة منظمة. وسبب خوف الملالي من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسعي للقضاء عليهم، يعود سببه إلى هذا الواقع.
الملالي يرون دوماً في وجود مجاهدي خلق في العراق خطراً يهدد سلطتهم. لأنهم القوة الرائدة في المعركة ضد الفاشية الدينية.
ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين رفعوا راية السلام بوجه خميني وإصراره على مواصلة الحرب، ولأن مجاهدي خلق هم الذين أسسوا جيش التحرير الوطني ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين دحروا مؤامرات النظام والمتعاونين معه من المساومين، بانتصارهم في أكثر من (20) محكمة في أمريكا وكندا واوربا وبريطانيا في إبطال صفة الإرهاب الملصقة بهم زوراً وهم الذين أنهوا الملف القضائي المفتوح لمدة (15) عاماً في فرنسا وأثبتوا حق الشعب الإيراني في تغيير هذا النظام.
إنهاء الحصار في ليبرتي وجعل المخيم كالسجن

أيها الأصدقاء الأعزاء،
في غضون ثلاثة عقود مضت، كرّس الملالي جُل اهتمامهم وأكثر من أي عمل آخر للاجهاز على هذه الحركة. بدءا من ارتكاب المجزرة بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين وتوجيه آلاف التهم وحبك المؤامرات ومحاولات التشهير خاصة ضد قائد المقاومة وإطلاق ألف صاروخ في عام 2001 على قواعد مجاهدي خلق وجيش التحرير.
وكلنا يتذكر أن النظام شن حملة على الأشرفيين تمهيداً لقمع الانتفاضات في عام 2009.
كما أن خامنئي وغداة هزيمته في مهزلة الانتخابات الرئاسية، قصف ليبرتي بالصواريخ.
وفي العام 2013 وعندما كان بصدد توقيع الاتفاق النووي، ارتكب في الخطوة الأولى مجزرة في أشرف.
ان المطلب الحقيقي للملالي فيما يخص المجاهدين الأشرفيين هو إما القضاء عليهم أو تسليمهم إلى سلطة الملالي. ولهذا السبب يضعون عراقيل حتى في مسار عملية نقلهم إلى خارج العراق.
من جانب آخر، وقفت أمريكا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
إنني هنا أدعو مرة أخرى أمريكا والأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوة عاجلة لحماية مجاهدي ليبرتي وإنهاء الحصار الطبي واللوجستي و عدم السماح لجعل مخيم ليبرتي لسجناً سكّانه.
وإذا كانت أمريكا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد على الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم للحماية والدفاع عن أنفسهم.
أمل و قضية
أيها الأصدقاء الأعزاء،
التغيير في إيران في متناول اليد. لأنه علاوة على اهتراء النظام واستعداد الشارع الإيراني، فإن طريق كفاحه أصبح معدّاَ وهذا عمل خطير يتولاه {قائد المقاومة} مسعود.
هو الذي تساءل يوم خروجه من سجن الشاه: وهل يمكن تكبيل شعب إلى الأبد؟ وتواصلاً لتحقيق هذه القضية، أقام حركة تقود تأريخ إيران نحو الحرية.
نعم، منذ انتفاضة العشرين من حزيران (عام 1981) وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجيش التحرير، وإلى مدينة أشرف وليبرتي، تشكل هذه المحطات كلها حجر الأساس الذي أرساه من أجل تحرير إيران.
وفي يومه كان يقول آية الله طالقاني إن المستجوبين ضباط سافاك الشاه في سجن ايفين كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي.
والآن الملالي الحاكمون في إيران وأتباعهم كذلك يخافون من اسمه و من رسالته، لأنه جعل من كلمة «السقوط» المحظورة حركة جبارة ووضعت نظام الارهاب الحاكم في ايران باسم الدين في طريق مسدود.
إنه علّم الجيل الرائد في إيران بأن القضية أي الإيمان والصدق والتضحيه هي الجوهرة الوحيدة التي تبقى ناشطة في النضال ضد ولاية الفقيه.
ومجاهدي خلق الإيرانية التي تعيش هذا العام عامها الخمسين، يُعرَف وجودها ونضالها وأفكارها بتمسكها بقضيتها النضالية.
أي النضال من أجل القضية دون التطلع إلى ثمراتها لأنفسهم.
التمسّك بالقضية هو البقاء كالطود الشامخ والرافد كالنهر ورفع راية الحرية بقوة في معاليها في أي ابتلاء وعاصفة دون هوادة وبلا وجل من دفع الثمن في كل الاوقات. وهذا هو طريقة التجديف التي تقود سفينة الحرية إلى بر الأمان.
مِن محمد حنيف (نجاد) المؤسس وإلى الشاب الذي التحق بالأمس إلى صفوفنا، من رجال مؤمنين بقضية المساواة وإلى ألف امرأة رائدات في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، كلهم طريقهم ومسلكهم ونهجهم هو التفاني واحتساب العمل دون أجر لأنهم تابعون لمدرسة كانت دليل عمل للرواد وأئمة الحرية منذ فجر التأريخ ولحد يومنا هذا أي تقبّل عهد متجدد واعتناق إيمان بأن هذا العالم هو عالم التغيير ولا عالم الأقدار.
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة
وبهذه القضية وبهذا الإيمان، إننا نجهد من أجل بناء مجتمع حر وديمقراطي.
قبل قرن، كان مجاهدو الدستور (المشروطة) يجهدون من أجل «العدالة والحرية والمساواة والاتحاد». ثم انتفض مصدق الكبير وقال «المقصود هو أن يشارك الناس في خير الأمور وشرها وأن يقرروا مصائرهم بأنفسهم».
ثم جاء دور «فدائي خلق» ومجاهدي خلق والرواد الآخرين في النضال ليشقّوا طريق إسقاط الديكتاتورية السابقة وها هي المقاومة برزت بكوكبة من الشهداء بدءا من أشرف وموسى وإلى صديقة وندا وزهرة وكيتي لانتخاب حر لأبناء الشعب الإيراني.
إننا أعلنا النظام الاستبدادي الحاكم نظاماً باطلاً، إننا أعلنا فرض الدين قسراً وقمع النساء أمرا باطلاً، إننا أعلنا دستور ولاية الفقيه أمراً باطلاً.
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة.
دستورنا ليس في ما يتبناه مجلس خبراء الجريمة، وانماهو المبادئ المحفورة في قلب كل إيراني وسيتكتب غدا على أيدي المؤسسين المنتخبين من قبل الشعب.
أساس هذا القانون، هو جمهورية حرة، متسامحة ومتقدمة قائمة على التعددية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والمساهمة الفعالة والمتكافئة للنساء في القيادة السياسية. مبادئنا هي المساواة بين حقوق الطوائف والأقليات الدينية ومجمتع عار عن التعذيب والإعدام.
والآن أيها المواطنون الأعزاء المجتمعون هنا، وأنتم يا أبناء بلدي من تسمعون صوتي في أرجاء إيران وفي أي مكان في العالم، هل أنتم مستعدون وجاهزون من أجل توسيع دائرة المعركة من أجل تحرير إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه؟
نعم، لتنفيذ هذه المسؤولية الخطيرة ومن أجل تحقيق مستقبل زاهر، نشهد أمام التأريخ وأمام الشعب الإيراني ونقول: حاضر، حاضر وكلنا على أهبة الاستعداد.
نعم، تجاوزنا نصف قرن من المعركة ضد نظامين ديكتاتوريين بالأمل وبالإيمان بالحرية وها نحن ماضون إلى الأمام بأمل مضاعف مئات المرات عما كان سابقاً حتى تتربع الحرية والديمقراطية علي عرش السلطة في إيران.
يمكن كسر السلاسل والأغلال،
ويرفد مثل النهر باتجاه البحار
بالمستطاع وبالتمسك بقضية ساطعة
يمكن تبديد ستار الظلام،
بالمستطاع ويجب بصوت واحد
نتغنى كل لحظة من أجل تحرير إيران
والمستقبل لكم دون أدنى شك
فالتحية لكم ولنضالكم
أتمنى لكم التوفيق والنجاح


This essay reflects human rights situation in Iran from The leader of the largest Iranian opposition group" Maryam Rajavi"


This essay reflects human rights situation in Iran and says about this reality that Iranian regime atomic project is not peaceful and 
The leader of the largest Iranian opposition group" Maryam Rajavi" says the country’s current regime “cannot and should not be trusted”



The leader of the largest Iranian opposition group says the country’s current regime “cannot and should not be trusted” and is calling on the U.S. and world powers to recognize Iran's intentions in advance of the deadline on the interim nuclear framework agreement, that comes at the end of this month.

"Nuclear negotiations should compel the Mullahs' regime to abandon its nuclear weapons program. This is the desire of the Iranian people who oppose this program. The Mullahs need the bomb for their own survival," warns Maryam Rajavi, the President-elect of the National Council of Resistance of Iran.

"No concession should be made to this brutal regime."

Mrs. Rajavi will lead the largest gathering of the Iranian opposition movement in a massive rally outside of Paris Saturday. Her group expects more than 100,000 people to attend the annual day-long event, that will include speeches and protests aimed at sending the world a strong message that permitting Iran to retain any capability to build a possible nuclear bomb is simply unacceptable.

"Do not make more concessions to this regime. Adopt a firm policy and make it clear to the Mullahs ruling Iran that they have to abandon their nuclear weapons program," she told Fox News in an exclusive interview, in which she issued a stark prediction as the talks continue.

Mrs. Rajavi warns that "making more concessions to the regime lays the ground for more instability, and more conflicts and war. U.S. policy has embolden the Mullahs' regime. I warn them that their illusion of changing the behavior of the Mullahs' regime by making concessions to it has already cost the Iranian people dearly, continuing on that path would have serious consequences for the region and the world."

Iran has long denied that it is pursuing a nuclear weapon or has a nuclear weapons program. In 2010, then Iranian President Mahmoud Ahmadinejad told Fox News in an interview that “we do not want an atomic bomb.” Current President Hassan Rouhani has said that Iran is “not after weapons of mass destruction.” In April, Iran’s Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei accused the United States of creating “the myth of nuclear weapons so they could say the Islamic Republic is a source of threat. No, the source of threat is America itself.”


Mrs. Rajavi rejects those claims. She says that the West trying to find a "moderate" in the government is an "illusion," and she brands Tehran "the epicenter of extremism and Islamic fundamentalism" that covets a nuclear ability.

A litany of top former government officials from the United States and other western nations are set to address the gathering in France, including former New York City Mayor Rudolph Giuliani.

"There is only one reason that they are seeking the ability to have nuclear capacity, and that is in order to build a nuclear weapon," Giuliani, a long-time proponent of the Iranian resistance movement, told Fox News.

"There should be support by the United States government for an opposition in Iran. The United States government should support the opposition groups, Mrs. Rajavi's being the most prominent, and the biggest."

Mrs. Rajavi is especially concerned about the prospect that despite the agreement, Iran will ban United Nations nuclear inspectors from its military sites, like the Parchin military complex, and bar interviews with Iranian nuclear scientists.

Last month Supreme Leader Khamenei was quoted as saying that "the impudent and brazen enemy expects that we allow them talk to our scientists and researchers about a fundamental local achievement but no such permission will be allowed...no inspection of any military site or interview with nuclear scientists will be allowed."

"It is absolutely not acceptable," she says of the potential block. "The Mullahs' nuclear program is run by the Revolutionary Guards, so it is impossible to have an effective inspection regime without unconditional access to all military sites.  The military dimensions of the regime's activities are taking place in the military sites."

"A tough inspection regime, which includes access to all suspect sites anytime and anywhere, is necessary to prevent the Iranian regime form obtaining the bomb."

On Wednesday, former Lt. Gen Michael Flynn, who was director of the Defense Intelligence Agency until last year, told a House Foreign Affairs Subcommittee on the Middle East and North Africa hearing, that the nuclear deal being negotiated by the Obama administration, "suffers from severe deficiencies."

Flynn told lawmakers that "Iran has every intention to build an ICBM and a nuclear weapons program.” He warned lawmakers that “believing Iran will change its strategic course is also wishful thinking.”

Since Fox News' first interview with Mrs. Rajavi last year, she has increasingly taken on a higher profile in the United States. In April, she testified before the House Committee on Foreign Affairs, Subcommittee on Terrorism, Nonproliferation and Trade by video-link from France. Her warnings, calling Iran the "godfather" of jihadi terrorism, made headlines from "The New York Times" to the Arabic news service "Al Arabiya." She told lawmakers that the ultimate solution to the Iranian nuclear issue “is regime change.”

"I have no doubt that our goal for a democratic Iran is supported by the American people," she told Fox News.

"Regrettably, the current U.S. policy is misguided, because it refuses to deal with the core of the problem and the source of instability in the region, the Iranian regime. ISIS emerged due to the crimes committed by Bashar Assad in Syria and Nouri Maliki in Iraq, both at the direction of Tehran...recognize that the Mullah's regime in the core of the problem, and not part of the solution. Support the Iranian people and resistance in their struggle for regime change."

The group Mrs. Rajavi leads, also known as the MEK, or People's Mujahadeen Organization of Iran, first opposed the Shah of Iran before turning its focus against the current government. It has long stirred up controversy, having been listed as a terrorist organization for years before finally being delisted by the U.S. and European governments seven years ago. The group's officials blamed Tehran for pressuring Western governments to try and marginalize its efforts. During its struggle, the group says that more than 120,000 of its members have been executed in Iran, with more supporters hanged nearly every week to this day.

Giuliani says Tehran is systematically executing the group's supporters because it is trying to rid the country of potential spies who can reveal its true intentions. The N.C.R.I. first exposed the extent of Iran's secret nuclear program in 2002 and has continued to publicize what it claims are new revelations.

"Iran is tremendously afraid of Madame Rajavi's movement," says Giuliani. "First of all, everyone who belongs to the movement is under a death sentence by the Ayatollah, and he's been killing them. He's been picking them off inside Iran and he's been picking them off, as we have pointed out in the past, in Iraq. He's killed hundreds in Iraq, we don't know how many in Iran but at least that many, and the reality is, Iran is setting us up. Iran is eliminating, over this period of time, the people who would be spies. Iran doesn't want to make the same mistake twice. Last time they reached an agreement of no enrichment, but they enriched, and the spies caught them. This time they are going to reach an agreement about enrichment, and the spies are going to be gone because they are killing them, and we don't seem to want to recognize that."

The Iranian government has branded the N.C.R.I. as "a terrorist" organization, "a cult," and has claimed that its allegations about the Iranian nuclear program have been "fabricated."

But Giuliani compares Mrs. Rajavi's group to other resistance movements like Solidarity, the Polish trade union lead by Leach Walesa, that helped lead to the fall of the Soviet Union.

"We should embrace them, the way we embraced Solidarity during the effort to defeat the Soviets which was so important. We didn't send troops, we didn't send the military. By recognizing Solidarity, we gave them a credibility that eventually led or at least was a part of what led to the demise of the Soviet Union, and it gives us leverage with Iran."

Other supporters, like former Democratic Vice Presidential candidate and Connecticut Senator Joseph Lieberman, say that Mrs. Rajavi and her group promise a new direction for Iran.

"The resistance movement in Iran is our ally...these are our neighbors, these are Iranian Americans and Persian Americans, people from Europe and throughout the world who love their home country and feel that it has been captured by a radical group of Islamist extremists," he told Fox News.

"They are our friends. We share goals with them. They want freedom, they want moderate Islam, they don't want Iran to have a nuclear weapon."

Lieberman, who calls the upcoming agreement a "bad" deal that is like "a piece of Swiss cheese, it's full of holes," also says that the U.S. government should embrace and support Mrs. Rajavi's efforts.

"(She) is very explicit about the importance of Islam remaining moderate and modernizing, and what a message that it is, that this opposition to the Iranian Mullahs is led by a woman, an articulate woman, she is in many ways the moderate leader of Islam that a lot of people in western world have been asking for, pleading for, for quite a long time. She is a democrat with a small 'd,' she believes in democratic elections...we couldn't have better allies in our fight against the Islamic Republic of Iran than the resistance movement of Iran."

Giuliani believes that the Obama administration simply refuses to recognize the Iranian regime for what it is.

"Consider who we are negotiating with," he insists, systematically laying out his case against Tehran like the top federal prosecutor that he once was.

"We are negotiating with an Ayatollah who has killed hundreds of thousands of people, who has dedicated himself openly to the destruction of the state of Israel, who call us devils, who hates Americans. That regime has been responsible for the deaths of hundreds, if not thousands of Americans. During the war in Iraq they were killing American soldiers, there are American families here, in the United States, whose sons and daughters were lost to Iranian Quds force fighters, who were killed by them, and all throughout the Ayatollah has made it clear that they are not going to change the policies of their government. In other words, they are going to continue to be a dictatorship, they are going to continue to be a theocracy, they are going to continue to sponsor Hezbollah, Hamas, the Houthis, and other really horrible terrorist groups. They are going to continue to assassinate and execute people, as they have been  doing now at a higher pace than they did under Ahmadinejad, so we are making an agreement with an entirely, completely reckless and unreliable government. And you don't make agreements with reckless and unreliable governments to give them nuclear weapons."

For her part, Mrs. Rajavi told Fox News that she believes the same forces that have toppled brutal dictatorships elsewhere will also free the Iranian people.

"We seek an Iran where tolerance replaces intolerance. Love, friendship, forgiveness and compassion will replace hatred, animosity, and brutality. An Iran where women will be free to wear what they like, to study what they like and to engage in any activity they wish. An Iran with gender equality. An Iran where all religious and ethnic minorities will be free and enjoy the same rights as the rest of the people. Just as the late Dr. Martin Luther King spoke of his dream for America, I have a dream for Iran, this is not just a dream. I am confident that Iran will be free soon. Change in Iran is inevitable, because we, the people of Iran, are determined to bring regime change and establish democracy."

Despite more than three decades of struggle, she remains hopeful.

"The movement is seeking a democratic and non-nuclear Iran, with separation of religion and state, gender equality and regional an international coexistence," she explains.

"The people of Iran are determined to get rid of this regime. I am confident that we will win and the regime will lose."

Fox News' Ben Evanksy contributed to this report.

Follow Eric Shawn on Twitter: @EricShawnonFox

Maryam Rajavi: Iran regime “cannot and should not be trusted”

The leader of the largest Iranian opposition group says the country’s current regime “cannot and should not be trusted” 

 IRAN REGIME “CANNOT AND SHOULD NOT BE TRUSTED”


In an interview with Fox News the President-elect of the National Council of Resistance of Iran said the current regime in Iran ‘cannot and should not be trusted’ and is calling on the U.S. and world powers to recognize Tehran’s intentions in advance of a deadline on the interim nuclear framework agreement.

"Nuclear negotiations should compel the Mullahs' regime to abandon its nuclear weapons program. This is the desire of the Iranian people who oppose this program. The Mullahs need the bomb for their own survival," warns Maryam Rajavi.

"No concession should be made to this brutal regime."

"Do not make more concessions to this regime. Adopt a firm policy and make it clear to the Mullahs ruling Iran that they have to abandon their nuclear weapons program," she told Fox News in an exclusive interview, in which she issued a stark prediction as the talks continue.

Mrs. Rajavi warns that "making more concessions to the regime lays the ground for more instability, and more conflicts and war. U.S. policy has embolden the Mullahs' regime. I warn them that their illusion of changing the behavior of the Mullahs' regime by making concessions to it has already cost the Iranian people dearly, continuing on that path would have serious consequences for the region and the world."

Mrs. Rajavi told Fox News that the West trying to find a "moderate" in the government is an "illusion," and she branded Tehran "the epicenter of extremism and Islamic fundamentalism" that covets a nuclear ability.

Maryam Rajavi made the remarks to FoxNews
a day before the largest gathering of Iranian opposition which will be held in Villepinte, north of Paris.

Fox News report said: “A litany of top former government officials from the United States and other western nations are set to address the gathering in France, including former New York City Mayor Rudolph Giuliani.”

Tuesday, 9 June 2015

لحظة ذهبية

«لحظة ذهبية»


مقال التالي هو من ذكريات احد سكان ليبرتي عن الشهيد اكبرمددزاده
حسين.ش

كنت مع إخوتي في قاعة بـ«مدينة أشرف» جالسين ومنتظرين ولم يشعر أي واحد منا بالسكينة وكانت عيوننا تتطلع بشاشة التلفيزيون حينما كانت قناة الحرية تبث تجمع المقاومة الإيرانية في باريس مباشرًا، يا لكثرة عدد الحضار ويا لشدة حبهم وعلو معنوياتهم.. ولكن القضية كلها لم تكن هذا فحسب بل إنها كانت بداية ساكنة قبل حدوث العاصفة، أما النهاية..

لقد وصلت اللحظة الذهبية، التي كان يرتقبها كل من أشرفيين وأنصارهم في كل مكان وجعلت اللحظة الأشرفيين منحمكين بالفرح و السرور بحلولها وجعلتهم كلهائب نيران وإنهم كانوا يصرخون دون وقفة من أشرف حتى باريس ليعربوا عن أحاسيسهم بالفرح والسرور وكادت القاعات تنفجر إثر ذلك ، وكانوا يهتفون «هورا، هورا» ولم تنخفض ولم تنقطع أصوات الصفق والتصفير والشعارات وإنما كانت تقوي وترفع كل لحظة أكثر من قبله يبدو أن الأخت مريم (السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) قد حضرت في قاعة ما كنا فيها وإنها بيننا وبجانبنا..
ولكن ثم كان يُسمَع صوت أقوى من أصوات أخرى وإنه كان معروفا بنسبتي،وجّهت إلى الوراء وقد شاهدت صاحب الصوت وإنه كان صوت أكبر (أكبر مدد زاده وإنه من شهداء مجاهدي خلق في مجزرة 8 نيسان في مدينة أشرف) وكانت تلمع عينيه من شدة فرح لديه وإنه قد غُيّرت نفسه تماما لم يكن مثل من كان أعرفه قبل ذلك، ولكن بنفس خصائصه الخاصة كلهجته الآذربايجانية الحبيبة ونظارته المعظمة.. وقد تصبب دمعه وبلل عينيه وخديه بسببين، أولا الشوق لأن وصلت الأخت مريم رجوي إلى قاعة المراسيم بالسلامة ولم يضرها الملالي ومأجوريهم خلال التنقل وفشل كل مؤامرة معادية لها.. وثانيا التوق الواسع لزيارتها من قريب الذي حوّل إلى غصة، الغصة التي لم تخص بأكبر فحسب بل كانت موجودة في قلوبنا كلها يعني الذين قد فزنا بالإنضمام إلى مجاهدي خلق وأشرف بعد نهاية حرب الـ3002 في العراق.
وذلك اليوم كان أكبر مفرحا وضاحكا جدا بحيث يبدو أن لا طاقة لجسده من القشاء والأنسجة والعظم ليتحمل روحه العظيمة، ومهما كان أكبر بجانبنا ولكن لاشك إن فؤاده النقي والمليئ بالحب كان مع الأخت مريم رجوي في قاعة التجمع بفيلبنت طائفًا للأخت الرئيسة كفراش طائف لشمعة.. ولم أر أي أثر من التعب في وجهه حتى نهاية بث المراسيم بصورة مباشرة ومادامت أحاسيسه نشيطة كما كانت في البداية
وقد بقى هذا السؤال أو بوضوح أحسن بقت حسرة في قلوبنا كل من أكبر وأنا و نحن جميعًا بأن هل من الممكن أن تتكرر تلك اللحظة الذهبية أي لحظة وصول الأخت الرئيسة مريم رجوي إلى الإجتماع مرة أخرى و هل من الممكن أن تحدث اللحظة في بوابة أشرف ونكون شاهديها آنذاك؟ وصدقا منذ ذلك الوقت لحد الآن كلما تعيد قناة الحرية (قناة المقاومة الإيرانية) تلك المشاهد، فأذكر ونذكر تلك اللحظة وذلك اليوم وتعيد الغصة والحسرة إلى قلبي من الجديد.
ولكن عندما أشرقت الشمس في صباح 8 نيسان/أبريل وقد وصلنا إلى ذلك اليوم، يوم الأبادة والمجزرة، حينئذ كان يشق العدو صدور المجاهدين برصاص حار ويدهس أجسادهم بهمراته ومدرعاته، قد غُيّر أكبر تماما وكأنه كان أكبر آخر، وطالما كان في المقدام شجعانا وبطلا، وقد نشأ حائطا بجسمه النحيف، حائطا فولاذيا كعزمه الفولاذي، ولم يستكن وظل صابرا وصامدا حتى لحظته الأخيرة ولحظة فداء دمه.
نعم وفي النهاية قد استشهد أكبر ذلك البطل الطائف للشمعة حالما لم ير وجه الشمس أي الأخت الرئيسة مريم رجوي ولكنه أصبح كلهيب نار وقد طار بتوق الزيارة إلى السماء، وإنه إستشهد بدم ما لم يقف عن النبض والحركة بل قد أنبض في شريان زملاءه من جديد، واليوم وفي فترتنا هذه عندما كثّرت وخلّدت مدينة أشرف في أنحاء إيران والعالم، إن الشهيد أكبر معنا ويُسمَع صوته بنفس اللهجة الحبيبة وصوت كل واحد من الشهداء الأبطال قائلا: ”نعم، إننا متواجدون هنا معكم، ولا في السماوات ولا في الرؤيا وخلودكم بل في كل واحد منكم وفي قلوبكم المشتاقة وفي صدى هتافاتكم” وحقا هذا بشارة إشراق الشمس الحقيقية في إيران التي تتبلور في الأخت الرئيسة لتكون مرهما على آلام كل ايراني في كل مكان وإنها ستبني إيران التي لها بالفعل من إسمها نصيب،فلا شك إن اللحظة الذهبية ستأتي مرة أخرى والشمس ستشرق..


Sunday, 7 June 2015

كلا، هذا ليس داعش بل هو عراب داعش


مقال التالي بقلم احد سكان ليبرتي 

كلا، هذا ليس داعش بل هو عراب داعش

الحقيقة لقد أصبحت وللأسف الشديد هذه المشاهد في المدن الإيرانية جزءً من حياة الناس الاعتيادية وكمثال، في 27/مايو/2015 تم إعدام 3شباب في ساحة عامة بمدينة مشهدالإيرانية من قبل الحرس الإيراني . والجديد بالذكر أن إيران حازت في العام المنصرم الرتبة الأولى في الإعدام فاعتبروا يا أولى الأبصار..












هناك أم تغطي عبون طفلها بيدها مبعدة إياه إلى جانب قائلة : ” لا أريد أن يرى إبني هذه المشاهد“ فيمكن أنت أيها اليافع العزيز؛ عندما تلعب في شوارع طهران ، أّن تتفاجأ بهذه المشاهد على الأقل مرة واحدة طوال السنة  بأن هناك مشانق يتعلق منها نساء ورجال  من رافعات الأثقال. وهذا يكون نصيبك من مواهب الحياة في الجمهورية الإسلامية في إيران ، هل هذا إسلام؟ فماذا تتوقع من نظام كان يزج في زمن الحرب العراقية –الإيرانية آلافاً من الأطفال لفتح ميادين الألغام وبيد كل منهم مفتاح لدخول الجنة بعد ما يتناثرون نتيجة تفجرالألغام، حيث ُقتل الكثير منهم كما تُرك الكثير معوقون ..












العنف جزء من طبيعة هذا النظام بالذات ، هناك خامنئي المرشدالأعلى يتصور يمثل ”الله“على الأرض فهذا يمكنه أن يأمر بمايشاء من تدخلات في شؤونكم الشخصية أو القيام بتعذيبكم أو شنقكم حتي الموت وهذا ليس كجزاء ارتكاب جريمة كبيرة كما يصفون وإنما بسبب زيارة أقربائكم أو أولادكم أو بناتكم وفلذة أكبادكم في مخيم أشرف أو ليبرتي وهذا يكفي أن يوصلكم إلى حبال الشنق دون أن أي مشاركة في أي نشاط ضد هذا النظام الوحشي.
فإن تتساءلوا ما هو يدفع هذا النظام إلى هذا المدى من العنف ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين ولايتحمل أي معارضة ، فالجواب يكمن في كراهية الشعب الإيراني من هؤلاء الدجالين، فلم يبق أي طريق أمام هذا النظام إلا التوسل بالإعدامات خاصة الشنق والَجلْد في المرأى العام وما شابه ذلك من أنواع العنف كبتر الأطراف وهذا ما يجري طيلة 37عاماً من حكم هذا النظام الدموي..

عزيزالقارئ؛
ما هورأيك بالنسبتة لهذا النظام؟ إن هذا النظام هو الذي َمهَّد الطريق لداعش كما عبرت الرئيسة مريم رجوي بأن هذا النظام يعتبر ”عراب داعش“ أيضاً.
وهذا أحسن تعبيربرأيي.
 فأنا مشاق جداً لأسمع حديثها في الحشد الكبير الذي من المقرر أن يقام في 13تموز في باريس وبالمناسبة أدعوكم المشاركة في هذاالتجمع الكبير أو الالتحاق بنا عن طريق الإنترنت. فإنني سأوافيكم بالتفاصيل للالتحاق في الجولات الآتيه إن شاءالله . هذا وأتمنى لكم التوفيق وإلى الُملتقى

حسن .الف- ليبرتي